للتّذكير ولفهم خيوط اللعبة

483
:للتّذكير ولفهم خيوط اللعبة
– %93 من الإضرابات والوقفات الإحتجاجية التي شهدتها البلاد منذ تأسيس الإتحاد العام التونسي للشغل كانت في عهد حكومة الترويكا حسب إحصائيات وزارة الشّؤون الإجتماعية.
– بمجرد إزاحة الترويكا وتنصيب حكومة المهدي جمعة دعى الأمين العام للإتحاد حسين العباسي إلى هدنة إجتماعية في 28 ديسمبر 2013.
– عندما كان قصر قرطاج راضيا على يوسف الشّاهد تعاونَ المكتب التّنفيذي مع وزير التربية حاتم بن سالم ضد الأساتذة باعتراف الوزير، وهو ما لم ينفه الإتحاد حتى الآن.
– عندما كان النّداء راضيًا على يوسف الشّاهد، قال برهان بسيس بالحرف الواحد: » على ميليشيات الإتحاد العودة إلى ثكناتها »، ومن ثمّة تخلّى المكتب التنفيذي للإتحاد عن مطالب رجال التعليم وقال عنها : » البلاد ما تتحملش مطالب إضافية »
– عندما غضب حافظ قايد السبسي على يوسف الشاهد، خرج برهان بسيس للإعلام قائلا: » على جيش الإتحاد الخروج إلى الشارع »، فخرج نور الدين الطبوبي مطالبًا بإقالة يوسف الشّاهد
– عندما غضب الرئيس الباجي قايد السبسي على يوسف الشّاهد، سارع الإتحاد إلى تعبئة قواعدهِ والتهديد بإضراب عام
هل عوضت « كتلة المكتب التنفيذي » كتلة النداء المتلاشية والمتهاوية؟ لماذا لا يزال المكتب التنفيذي يعيد الدور الذي ميّز لحظة تأسيس الاتحاد الاولى: رافد وذراع من أذرع حزب الدستور؟
– الإتحاد إنضمّ لحزب الدستور في المطالبة بالإستقلال
– إنضم للديوان السياسي ضد الامانة العامة
– إنضم لبورقيبة ضد صالح بن يوسف
– إنضم لبن علي ضد الثورة
– إنضم للثّورة المضادة من 2011 حتى 2013
– والآن أصبح الناطق الرسمي لعائلة آل السبسي