قررت الدائرة الجنائية المتخصصة في العدالة الانتقالية بالمحكمة الابتدائية بقابس الثلاثاء 12 مارس 2019 تأجيل النظر في قضية التعذيب والاختفاء القسري للضحية كمال المطماطي إلى يوم 11 جوان 2019، كما تقرر إصدار بطاقات جلب في حق كل من المسؤول الأمني السابق محمد علي القنزوعي ووزير الداخلية الأسبق عبد الله القلال بالإضافة إلى 10 متهمين آخرين و إعادة إستدعاء الشهود.

يُذكر أنه تمّ القاء إلقبض على الضحية كمال المطماطي يوم 7 أكتوبر 1991 في مقرّ عمله بفرع الشركة الستاغ في قابس ثم قاده أمنيون بالقوة الى مقر منطقة الشرطة بقابس و وجهت اليه تهمة الانتماء الى تيار الاتجاه الاسلامي حيث توفي تحت التعذيب

و كانت هيئة الحقيقة و الكرامة كشفت أنّ الجناة نقلوا جثة الضحية ليلا إلى تونس العاصمة وتحديدا الى مستشفى قوات الأمن الداخلي بالمرسى بأمر من وزارة الداخلية أين تمت إزالة معالم الجريمة عبر اخفاء الجثة و طمس الحقيقة عن عائلة الضحية