كشف الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي، أن نسبة البطالة في صفوف الأشخاص ذوي الإعاقة بلغت 40 بالمائة حسب الإحصائيات الرسمية

و أضاف الطبوبي أن هذه الفئة الاجتماعية مازالت محرومة من حقّها في الشغل مؤكدا أن نسبة البطالة في صفوفهم بلغت 40 في المائة حسب الإحصائيات الرسمية و60 في المائة حسب المنظّمات الممثّلة لهم ممّا يجعلها تبلغ 3 أو 4 أضعاف مقارنة ببقية السكّان النشطين

و اعتبر الطبوبي خلال حضوره فعاليات الندوة الوطنية الأولى حول “الحقوق المدنية لحاملي الإعاقة في ظلّ دستور الجمهورية الثانية ” المنعقدة تحت شعار “التحسيس بأهمية التكريس العملي لحقوق حاملي الإعاقة في الحياة العامة”، ان الواقع ما زال متخلّفا عن النصوص القانونية التي وصفها بانها متقدّمة في ضمان الحقوق المدنية و السياسية و الاقتصادية والاجتماعية لكافّة أفراد المجتمع بما في ذلك الأشخاص حاملي الإعاقة

و أضاف في هذا السياق ان الإجراءات المتعلّقة بتخصيص نسبة 2 في المائة من الوظائف في القطاع العمومي للأشخاص ذوي الإعاقة ما تزال دون انتظارات المعنيّين بها إذ أنّ الإدارات و المؤسّسات العمومية لا تلتزم بتطبيق تلك النسبة عند الانتداب، مشيرا الى ان الأشخاص ذَوي الإعاقة يعانون من الإقصاء و التهميش في مستوى المرافق العامّة على غرار وسائل النقل التي تفتقر إلى سبل الإرشاد و التوجيه لذوي الإعاقة الحسية و العضوية

و دعا الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل الدولة و كافّة أفراد المجتمع إلى مراجعة التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة مؤكدا ضرورة التطبيق الفعلي لما جاء به القانون التوجيهي لسنة 2005 والمنقّح سنة 2016 حول تخصيص نسبة 2 في المائة من الانتدابات لهم