قال النائب عن الجبهة الشعبية عمار عمروسية، في تعليق منه على قرار مجلس إدارة البنك المركزي التونسي المتعلق بالترفيع في نسبة الفائدة المديرية للبنك المركزي بـ100 نقطة، ان القرار كان منتظرا

و اعتبر عمروسية، ان المؤسسات تمر بصعوبات كبيرة و قد تأكدت القناعات بان تحصل “اعتداءات” على المقدرة الشرائية و جرايات المتقاعدين بعد اتفاق الاتحاد والحكومة عبر تطبيق مقولة “ما اعطي باليد اليمنى يؤخذ باليسرى” مضيفا ان مثل هذه القرارات ماهو الا بداية “لترييش المواطنين” كما ان هذا القرار ستكون نتائجه وخيمة على الوضع الاقتصادي و على التشغيل

و تابع عمروسية بالقول ان كل هذا يحدث في وقت لا تخجل فيه الحكومة من الادعاء و الحديث عن النجاح

و وصف النائب القرار بأنه تحايل غير اخلاقي بطريقة استفزازية بعد اسابيع قليلة من امضاء اتفاق الزيادة في الاجور مع اتحاد الشغل مطالبا في نفس السياق من اتحاد الشغل بإصدار موقف من القرار كما ان المجتمع المدني عليهم تحمل مسؤولياتهم

و ختم عمار عمروسية بالاشارة الى ان كتلة الجبهة الشعبية بصدد القيام بمشاورات لمساءلة محافظ البنك المركزي و ايجاد الالية المثلى لاخراج محافظ البنك المركزي من “غيبوبته” وفق تعبيره