رغم كلّ المتاعب والمآسي التي تعيشها أنديتنا بفعل الصّفقات المغشوشة والتَعاقدات «المضروبة»، فإن الهيئات المديرة تتسابق صيفا وشتاءً على تكديس اللاعبين من كل الجنسيات والقارات. وترصد الجمعيات التونسية آلاف «الدُولارات» و»الأوروات» لإنجاز الانتدابات دون الحصول على الحدّ الأدنى من الضّمانات خاصّة أن نجاح الوافدين يخضع إلى العديد من المَعايير …

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق – تاريخ النشر : 2021/02/08

إقرأ الخبر من المصدر