كتب استاذ القانون الدستوري نوفل سعيّد شقيق رئيس الجمهورية قيس سعيّد تدوينة حول الفصل 89 جاء فيها ما يلي:

“طالما أنّ الاتفاق حاصل بأنّ الفصل 89 من الدستور لا ينطبق على التحويرات الوزارية فانّ مبدأ فورية التسمية و أداء اليمين ( الفقرة 5 من الفصل 89) لا ينطبقان بدورهما بما معناه أنّه لن تكون هناك مخالفة للدستور لو تأخرت التسمية وتأخر آداء اليمين بعض الوقت بما يسمح في الأثناء بتجاوز الاشكالات السياسية القائمة… فمؤسسات الدولة قائمة و الادارة تعمل بانتظام و ان كان ذلك ، و هذا يجب الاقرار به ، في ظروف صعبة…لذا لا داعي الى النفخ على الجمر بالدعوى الى تطبيق مبدأ توازي الصيغ و الاجراءات مع مقتضيات الفصل 89 من الدستور أو باللجوء الى مقولة “الاجراء المستحيل” أو ما شابه من الاجراءات التي لا تخفى خلفياتها السياسية و لن تزيد الأمورالاّ تعقيدا…نعم، صحيح هناك أزمة قائمة ولكن لا مجال لتهويل الأمور…. صحيح أن الدستور قد صنع بصمته الأزمة ، كما في عديد المناسبات، ولكن صمت الدستور عن التعرض الى التحويرات الوزارية… قد أسعف ، على الأقل هذه المرّة، بتركه مجالا زمنيا ، وفتح مساحة للذكاء السياسي لحرائر تونس و احرارها يبعد البلاد عن الرقص على حافة الهاوية….”

إقرأ الخبر من المصدر