أمر قاضي التحقيق لدى محكمة سكيكدة، الأربعاء، بإيداع 5 أشخاص رهن الحبس المؤقت(4 جزائريين وتونسي)، أعمارهم تتراوح مابين 26 و54 سنة، فيما تم وضع قاصر يبلغ من العمر 16 سنة تحت الرقابة القضائية، في انتظار محاكمتهم بتهمة تكوين جمعية أشرار لغرض السرقة المقترنة بظرفي الليل والتعدد واستعمال مفاتيح مصطنعة وإخفاء أشياء مسروقة
وتعود وقائع القضية إلى تلقي فرقة الشرطة القضائية بسكيكدة لشكوى من طرف سيدة مفادها تعرضها للسرقة من داخل منزلها، أين استهدفت العصابة مجوهرات وحليّ من المعدن الأصفر، قدرت قيمتها بحوالي 600 مليون سنتيم (مايقارب اكثر من مليون دينار بالعملة تونسية) ، وعليه تنقلت ذات المصالح إلى منزل الضحية رفقة عنصر تحقيق الشخصية لإجراء معاينة ميدانية والبحث عن أي دليل قد يفيد التحقيق في الجريمة، ومن خلال المعاينة الميدانية تبين عدم وجود أي كسر عبر المنافذ المحتمل استعمالها من طرف المشتبه بهم، خاصة النوافذ والأبواب التي كانت مغلقة بإحكام، مما رجح فرضية استخدام مفاتيح للولوج داخل الشقة والقيام بعملية السرقة
وتوصل التحقيق المفتوح من طرف مصالح الأمن الحضري التاسع إلى أن ابن الضحية والبالغ من العمر 13 سنة قام بإعطاء مفاتيح المسكن لأحد أصدقائه البالغ من العمر 16 سنة وهو تلميذ في السنة الأولى ثانوي، هذا الأخير سلمهم هو الآخر للمشتبه فيه الرئيسي ودلّه على خارطة البيت بالكامل، والذي قام بنسخ مفتاح الشقة والقيام رفقة شركائه الآخرين بتنفيذ عملية السرقة، وبناء على تحريات عملية بحث ميداني تمكنت ذات المصالح من تشخيص وتوقيف المشتبه فيهم المشتبه فيهم، أين تم وضعهم الحبس المؤقت، واسترجاع مبالغ مالية معتبرة من عائدات بيع المجوهرات، بالإضافة إلى 72 قطعة من الجوهر استرجعت من داخل إحدى البالوعات على الحدود التونسبة الجزائرية اين كانوا يخفون المسروق من المجوهرات النفسية